محمد بن عبد الوهاب

38

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

1307 - وعن ابن الزبير : " أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شِراج الحَرَّة التي يسقون بها النخل . فقال الأنصاري : سَرِّح الماء يَمُرُّ ! فأبى عليه . 1 فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسقِ يا زبير ، ثم أرسل الماء إلى جارك . فغضب الأنصاري ، فقال : 2 أنْ كان ابن عمتك ! 3 فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اسق يا زبير ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجَدْرِ . 4 فقال الزبير : والله ، إني لأحْسِبُ هذه الآية نزلت في ذلك : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً } 5 " 6 .

--> 1 في المخطوطة ، جاءت العبارة هكذا : ( فجاء الأنصاري يسرج الماء يمر فأبا عليه ) ، وهو تصحيف من الناسخ . 2 في المخطوطة : ( وقال ) . 3 بفتح الهمزة في ( أن ) ، أي : فعلت هذا لكونه ابن عمتك . 4 هو الجدار . 5 سورة النساء آية : 75 . 6 البخاري : المساقاة ( 5 / 34 ) ح ( 2360 ) , ومسلم الفضائل ( 4 / 1830 ) ح ( 129 ) .